تربية و تعليم منيمنة : العام الدراسي يبدأ في الاول من شهر ايلول
منيمنة : العام الدراسي يبدأ في الاول من شهر ايلول
22-08-2010 03:46 PM
كشف وزير التربية حسن منيمنة في حديث اذاعي عن "خطوة جديدة تتمثل بتقديم العام الدراسي شهرا كاملا في المدارس الرسمية بحيث يبدأ في الأول من أيلول ويختتم في الأسبوع الأخير من حزيران، وذلك ابتداء من هذا العام، وهذه الخطوة أقرت في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء".
ولفت الى أن "خطوة دمج المدارس أخذت صدى أكبر من خطوات أخرى كانت بالأهمية نفسها، منها إلغاء نظام الترفيع الآلي بحيث يترفع التلميذ لغاية الصف الرابع تلقائيا مما أدى إلى وصول الكثير من الطلاب إلى صف الرابع وهم لا يجيدون القراءة والكتابة. والآن ألغي الترفيع الآلي وأصبح يتم على أساس نجاح الطالب بثلاث مواد هي العربية والفرنسية والرياضيات". وأشار الى أن "الترفيع الآلي يتطلب تأمين ما يعرف بالدعم المدرسي بحيث يخضع الطلاب المقصرون في هذه المواد الى دعم مدرسي من الأساتذة الذي يعطونهم دروسا اضافية".
وعن خطوة الدمج قال: "لم تؤخذ في الإعتبار التنازعات السياسية انما تم ذلك عبر وضع قياس لكل المدارس في لبنان، وذلك نظرا إلى أهمية المدارس الرسمية وضرورة النهوض بها. ونظرا إلى التخطيط الذي يسبق الخطوات، لم يسمح لأي فريق بمعارضة ذلك على الرغم من أن هناك عددا من السياسيين غير راض عن الأمر، إلا أن الأهل مع أن يذهب أبناؤهم إلى مدارس ليتعلموا في اطار جو مدرسي حقيقي. العمل الأساسي للوزارة هو تأمين المدارس والصفوف للطلاب، وقد تم التعاطي مع المدارس من الجانب الأكاديمي".
وأشار الى أن "النظام الداخلي المطروح الآن سيكون مرحلة إنتقالية ويعطي صلاحيات أكثر للمدير، وهذه الخطة ستتحول إلى واقع وتأخذ من 5 إلى 7 سنوات"، مشددا على أن "النظام الداخلي مهم جدا لتفعيل عمل الادارة المدرسية". وأكد أن "الخطط لن تبقى حبرا على ورق بل ستنفذ جميعها".
ولفت إلى أن "أعداد الطلاب في المدارس الرسمية تنخفض لصالح المدارس الخاصة"، وقال: "هناك الكثير من المدارس الخاصة يطلق عليها اسم "دكاكين"، والمدارس الرسمية أفضل منها بكثير، وهناك مدارس خاصة تجارية 100%. ان إعطاء التراخيص يتم عن طريق فرض شروط صعبة. وفي الأسبوع المقبل سيطرح في مجلس الوزراء سحب الرخص من مدرستين خاصتين".
واعرب عن ارتياحه "لإنجاز خطوة كبيرة تتمثل بوضع منهاج لكتاب تاريخ موحد للمراحل المدرسية الأولى وأصبح في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وننتظر اقراره، وهذه الخطوة لم تكن سهلة وقد تمت بالتوافق"، معتبرا أن "إخفاء الحقائق وهم، لأن الجميع يعرف ما جرى في لبنان"، ومؤكدا أن "كتاب التاريخ سيشمل كل تاريخ لبنان وصولا إلى يومنا هذا، والتحدي الأكبر يكمن في التأليف".