صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
المفتي مالك الشعار
كيف نواجه طفرة العنف؟
توفيق الدكّاش
القتل " موضة العصر"
الياس الديري
دكان أم وطن ؟

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
منوعات من العالم
كتاب جديد عن الثورة الإيرانية يصدر قريبا : ضلوع الخميني في إخفاء موسى الصدر
كتاب جديد عن الثورة الإيرانية يصدر قريبا : ضلوع الخميني في إخفاء موسى الصدر
كتاب جديد عن الثورة الإيرانية يصدر قريبا : ضلوع الخميني في إخفاء موسى الصدر

16-01-2016 12:31 PM
يصدر في الولايات المتحدة قريبا كتاب جديد عن “الثورة الإيرانية” يكشف لأول مرة معلومات جديدة عن الإمام موسى الصدر الذي اختفى منذ العام 1978 حيث ساد الاعتقاد بأن الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي قد تورط بقتله.

الكتاب يكشف صراحة ضلوع الخميني في إخفاء الصدر الذي كان يشكل التهديد الأكبر لثورة الملالي في إيران.

الكتاب يقدم ايضا , دليلا على عدم الثقة العميقة بين الصدر والخميني، و اعتبر الصدر ان الخميني هو مجرد مجنون خطير رغم تعاملاتهم الودية الظاهرة وفقا للكتاب.

و يقول المؤلف أندرو كوبر ان الكتب تذكر دائما ان موسى الصدر كان ضد الشاه و هو فعليا أيدّ للخميني, لكن كل ذلك هو مجرد ضربات في الماء و الحقيقة كانت غير ذلك.

ويقول الكتاب الذي نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” ملخصاً له إن الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يحكم إيران كان يجري اتصالات سرية مع الإمام موسى الصدر وكان يريد أن يعيد هذا الأخير الى إيران لإحباط مساعي الخميني من أجل الوصول الى الحكم، وذلك قبل شهور من انهيار نظام الشاه، أي في عام 1978.

وبحسب الكتاب الذي يحمل عنوان “سقوط السماء: البهلويون والأيام الأخيرة لإيران الإمبراطورية”، فان الخميني كان يشعر بأن الصدر يمثل تهديداً له ولطموحاته في إيران، ملمحاً الى أنه –أي الخميني- هو الذي تخلص من الرجل، وأن الخلاص منه كان أحد أسباب نجاح الثورة الشيعية التي أطاحت بالشاه في إيران.

وكان موسى الصدر، وهو أحد أبرز أئمة الشيعة في لبنان ومؤسس حركة “أمل” قد زار ليبيا ومعه اثنين من المرافقين، حيث شوهدوا لآخر مرة في مطار طرابلس الدولي في الــ31 من أغسطس 1978 بعد لقاء مع معمر القذافي، لكنهم لم يعودوا الى لبنان ولم يصلوا الى أي بلد آخر، فيما يقول نظام القذافي إنهم غادروا البلاد وليس لديه أية معلومات عنهم. إلا أن الاعتقاد السائد هو أن النظام في ليبيا قد تخلص منهم لسبب ما.

وبحسب الكتاب الجديد الذي ألفه البروفيسور في جامعة كولومبيا، أندرو كوبر، وهو أحد أشهر الخبراء المختصين بشؤون الشرق الأوسط، فان الصدر لم يكن ضد الشاه كما كان معروفاً، بل كان يجري اتصالات سرية معه، وهو ما يبدو أنه دفع الخميني للتخلص من الصدر، حتى لا يبقى أمام الشاه أي طوق للنجاة من الثورة التي كان يستعد لها الخميني ورجاله.

ويضيف مؤلف الكتاب، بحسب الاستعراض الذي نشرته “نيويورك تايمز” واطلعت عليه “العربية نت”: “الشاه كان مستعداً للدخول في حوارٍ مع الصدر. أعتقد أن الصدر كان يشكّل الأمل الأكبر في العيش المشترك بين الشيعية والحداثة في إيران. اختفاؤه أجهض هذا الحوار وفتح الطريق أمام التيار الشيعي المسلح في إيران”.

وتنقل الصحيفة الأمريكية عن الأستاذ بجامعة بوسطن أوغسطس ريتشارد نورتون الذي عمل مراقباً للأمم المتحدة في لبنان قوله: “لقد سمعنا عن دور إيراني في اختفاء الصدر”، مضيفاً: “الصدر كان على ألفة مع الشاه، ولا شك أنه كان يتلقى الأموال منه”.

ويكشف الكتاب الذي سيرى النور قريباً في الولايات المتحدة أن اتصالات جرت في العام 1978 بين الصدر والشاه، وتضمنت تحذيرات من الصدر للشاه بشأن الخطابات التخريبية لآية الله الخميني في منفاه، كما أن الصدر عرض على الشاه في صيف 1978 أن يتعاون معه في مواجهة الخميني، إلا أنه اختفى بعدها بأسابيع قليلة فقط.

وبحسب المعلومات التي وردت في الكتاب فان العقيد معمر القذافي عرض ترتيب لقاء في أغسطس 1978 يجمع الصدر مع آية الله محمد بهشتي، وهو كبير مساعدي الخميني، وبناء عليه سافر الصدر إلى ليبيا ومعه كل من الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، وانتظر الصدر في طرابلس دون جدوى الى أن قرر المغادرة في الـ31 من ذلك الشهر، وهو يوم اختفائه دون أن يُعقد اللقاء.



.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 816


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت