صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
الياس الديري
دكان أم وطن ؟
عادل عبداللـه القناعي
حرب على تركيا

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
ملفات و تقارير
الولايات المتحدة في موقف محرج وعاجزة عن التأثير بسبب سياستها العوراء
الولايات المتحدة في موقف محرج وعاجزة عن التأثير بسبب سياستها العوراء
الولايات المتحدة في موقف محرج وعاجزة عن التأثير بسبب سياستها العوراء

06-01-2016 11:01 AM
تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف محرج بعد اندلاع الازمة الديبلوماسية الحادة بين السعودية وايران، وذلك بسبب سياسة التقارب مع طهران التي انتهجتها واشنطن بهدف الوصول بأي ثمن الى اتفاق بشأن الملف النووي الايراني، ما أثار غضب الحليف السعودي.

وقال ديبلوماسي أميركي، أمس، إن الدليل على هذا الاحراج الاميركي بمواجهة التصعيد الخطير بين القوتين الاقليميتين في الشرق الاوسط، هو مسارعة وزير الخارجية جون كيري الى الاتصال هاتفياً اول من امس بنظيريه الايراني محمد جواد ظريف والسعودي عادل الجبير ومناشدتهما ضبط النفس ومنع تفاقم الازمة.

وردا على سؤال بشأن عمق هذه «الانقسامات» بين الرياض وطهران، اكتفى المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي بالقول ان الولايات المتحدة «تأمل ألا تكون غير قابلة للردم»، إلا أن السفير الاميركي المتقاعد البرتو فرنانديز نائب رئيس مؤسسة الابحاث بشأن إعلام الشرق الاوسط، اعتبر أن هذا الرهان الاميركي خاسر.
ورأى هذا الديبلوماسي السابق ان المرحلة الجديدة من التوتر بين الرياض وايران تؤكد ان «الذين كانوا يقولون انه من غير الامكان فصل الاتفاق النووي عن النشاطات الاخرى (لزعزعة الاستقرار) لايران في المنطقة كانوا على صواب».
وأضاف ان هناك «عيباً بالشكل» في التغيير الكبير الذي قامت به ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما في الشرق الاوسط، عبر التقرب من طهران وإغضاب الرياض. وتساءل هذا السفير الاميركي السابق «كيف يمكن (لواشنطن) تعزيز الروابط مع ايران من دون اثارة غضب حليفها» السعودي.

بدوره، قال سلمان شيخ رئيس مركز مجموعة الشيخ للابحاث ان هذه الازمة الجديدة هي نتيجة «السياسة العوراء» للولايات المتحدة في المنطقة التي ركزت على الاتفاق النووي مع ايران متجاهلة الدور المؤذي لايران خصوصاً عبر دعمها رئيس النظام السوري بشار الاسد، ودعم «حزب الله» اللبناني الشيعي الذي تعتبره واشنطن «إرهابياً».
لكن الادارة الاميركية ترفض هذه الاتهامات، حيث قال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي «لا أحد يغلق عينيه عن قدرات نظام طهران على القيام بنشاطات تزعزع الاستقرار في المنطقة»، مكررا ان واشنطن «لا تزال تعتبر ايران دولة داعمة للارهاب» وهي لا تزال على لائحة الدول الداعمة للارهاب الى جانب سورية والسودان خصوصاً.
وردا على سؤال بشأن هامش تحرك الولايات المتحدة لتهدئة التوتر بين ايران والسعودية، قال سلمان شيخ «ان نسبة التأثير الاميركية باتت محدودة». وقناة التواصل الوحيدة الرسمية بين ايران والولايات المتحدة تستند الى العلاقات الجيدة بين وزيري خارجية البلدين، الاميركي جون كيري والايراني محمد جواد ظريف، التي بنيت منذ العام 2013 خلال المحادثات النووية بين البلدين. أما بالنسبة الى السعودية القريبة تاريخياً من واشنطن، فإنه من المعروف تماماً أن وسائل الضغط الاميركية عليها محدودة.

وبهدف تهدئة الرياض المنزعجة جدا من السياسية الاميركية تجاه ايران وسورية، قدمت واشنطن مبادرات عدة منذ العام 2013، ووعدت الصيف الماضي بتعزيز الاتفاقات الدفاعية بين البلدين وزيادة مبيعات السلاح الى الرياض وبقية دول الخليج، الا ان شيئا من هذا لم يتحقق، بحسب السفير فرنانديز الذي اعتبر «أن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي ولم تكن قادرة على القيام بالمزيد» في اطار النزاع القائم بين الرياض وطهران.

صحيفة السياسة - الكويت

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 639


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت