صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
المفتي مالك الشعار
كيف نواجه طفرة العنف؟
توفيق الدكّاش
القتل " موضة العصر"
الياس الديري
دكان أم وطن ؟

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
ملفات و تقارير
باحثون يدرسون أسباب مظاهر الخوف والكراهية في الولايات المتحدة
باحثون يدرسون أسباب مظاهر الخوف والكراهية في الولايات المتحدة
باحثون يدرسون أسباب مظاهر الخوف والكراهية في الولايات المتحدة

01-01-2016 05:55 PM
تناولت صحف أميركية الظروف التي يعانيها المسلمون بأميركا من الذين يتركون بلدانهم بالشرق الأوسط ومناطق أخرى، لكنهم سريعاً ما يتعرضون للتمييز والاضطهاد، وسط ما يلاحظونه بالأوساط الجامعية والمجتمعية.

فقد نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا للكاتبة ماندا زاند إفرين أشارت فيه إلى أن مصدر ما أسمته الإرهاب، يعود لأسباب محلية أميركية، وأوضحت أن اليساريين والأكاديميين الأميركيين في الولايات المتحدة هم من يعلمون المسلمين ازدراء أميركا.

وبحسب "الجزيرة نت" فقد تحدثت الكاتبة عن عوامل الاضطهاد والظروف القاسية الأخرى التي جعلت بعض المسلمين يصطفون في طوابير طويلة ويملؤون نماذج متعددة وينتظرون لسنوات للحصول على إذن الإقامة في الولايات المتحدة، وذلك طلبا للعدالة والحرية في الحياة الجديدة، وأنهم يقسمون على أن يحبوا وطنهم الجديد.

وأضافت "لكن القادمين الجدد إلى أميركا سريعاً ما يلاحظون الفرق، وذلك من خلال ما يسمعونه من اليساريين والأكاديميين الأميركيين عن الظلم والتمييز العنصري الواقع في الولايات المتحدة، خاصة من البيض ضد السود والآخرين".

وأوضحت الكاتبة أن أطفال القادمين الجدد إلى أميركا، والذين لا يعرفون شيئا يذكر عن ماضي آبائهم، سريعاً ما يلاحظون في المدارس والجامعات الأميركية هذا التمييز، وأنهم هناك يتعلمون أن المسيحيين البيض هم من استعمر البلاد الإسلامية وذبحوا المسلمين وسرقوا أراضيهم وثرواتهم لعدة قرون.

وأوضحت أن الشباب المسلمين الأميركيين يتعلمون تدريجيا في الأوساط الجامعية كيفية مناهضة الولايات المتحدة لنفسها، وذلك من خلال ما يتعلمونه من أساتذتهم في الجامعات.

وأشارت إلى أنهم سريعاً ما يدركون أن أميركا عبارة عن مجتمع عنصري، وأنه يميز ضدهم بسبب دينهم، وأنهم يتعلمون أن الآباء الذين أنشأوا البلاد كانوا بيضا وأسيادا مالكين للعبيد.

من جانبها، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتبة الأميركية تيريزا كوربن التي اعتنقت الإسلام بعد تأثرها بتعاليمه التي تتحدث على العدالة والتسامح، لكن كوربن قالت إنها عانت كثيرا في مجتمعها الأميركي، خاصة بعد ارتدائها الحجاب والزي الإسلامي.

وتقول الكاتبة إنها اعتنقت الإسلام في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 وذلك بينما كان رجال الإطفاء لا يزالون يتعاملون مع أنقاض برجي التجارة، وتضيف إنها ابنة طبيب بيطري من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنها تربت وترعرعت في بيئة كاثوليكية، وأنها تحب الله وتحترم الناس من كل الأديان.

وتمضي الكاتبة بالقول إن صديقة لها كانت تعيش معها في نفس الغرفة اعتنقت الإسلام وكانت تشاركها بما تكتشفه من تعاليم إسلامية، وأن الكاتبة أحبت ثورة العدالة والمساواة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة عند قوله "لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلا بِالتَّقْوَى".

وتقول الكاتبه إنها بدأت تتعرض لمضايقات في أعقاب هجمات سبتمبر، ولكن تلك المضايقات جعلتها تغوص في البحث أكثر نحو فهم أعمق للإسلام، وأنها وازنت بين كونها أميركية وكونها مسلمة.

وتضيف إنه بعد سنوات بدأ بعض المتطرفين من المسلمين يرعبون الناس من كل الأديان، وأن المتطرفين الأميركيين بدؤوا في المقابل بإذكاء نيران الخوف والكراهية والهجوم على المسلمين، سوءا بالحديث اللفظي أو في المساجد وأماكن العبادة أو في الشارع.

لكنها اختتمت بأن الأميركيين لا يمكن أن يفقدوا الأمل والثقة بعضهم ببعض، وذلك رغم تزايد مظاهر الخوف والكراهية، وأنهم لن يسمحوا لهذه المظاهر المرعبة أن تفرقهم.



.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 721


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت