صدى بيروت

جديد الأخبار





جديد المقالات
المفتي مالك الشعار
كيف نواجه طفرة العنف؟
توفيق الدكّاش
القتل " موضة العصر"
الياس الديري
دكان أم وطن ؟

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
ملفات و تقارير
ميليشيات الحشد الشيعي في العراق تتفكك و عناصرها يفرون الى اوروبا بوثائق مزورة
ميليشيات الحشد الشيعي في العراق تتفكك و عناصرها يفرون الى اوروبا بوثائق مزورة
ميليشيات الحشد الشيعي في العراق تتفكك و عناصرها يفرون الى اوروبا بوثائق مزورة

11-09-2015 12:16 PM
تشهد منظومة مليشيات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات العراقية تفككاً وهجرة واسعة خارج العراق باتجاه أوروبا، مع أنها أُسست بطلب من المرجعية الشيعية العليا في النجف المتمثلة في السيد علي السيستاني فيما يعرف بفتوى "الجهاد الكفائي"، ويعزو حقوقيون ذلك إلى كثرة القتلى والمفقودين في صفوفهم، بالإضافة إلى الأزمةالمالية التي تمر بها الحكومة وتأخر تسلم رواتبهم، بالإضافة إلى إحراجهم للدولة أمام الرأي العام العالمي بسبب الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين.

توثيق

مديرمركز بغداد لحقوق الإنسان، مهند العيساوي، قال في حديث لـ"الخليج أونلاين": إن "المركز يعمل بالتنسيق مع المنظمة الدولية البلجيكية لحقوق الإنسان (بامرو) على جمع معلومات كافية من أجل ملاحقة عناصر كثيرة من مليشيا الحشد الشعبي المتورطة بجرائم قتل وانتهاك لحقوق الإنسان"، مؤكداً أن "المنظمة الدولية سبق أن طالبتنا بصور ومقاطع مصورة ثبوتية لأولئك الأشخاص من أجل رفع أسمائهم الحقيقية وإرفاقها مع الصور والمستمسكات الرسمية، لملاحقتهم وتقديمهم للعدالة في أوروبا".

وحول تزوير عناصر الحشد الشعبي لوثائقهم الرسمية وهجرتهم إلى أوروبا بأسماء أخرى أو مناطق تشير إلى وجود صراع غير مناطق سكناهم الأصلية، أكد العيساوي أن "المنظمة الدولية أخبرتهم بأن قضية الملاحقة في أوروبا تكون أسهل من البلدان العربية، لا سيما أن أغلب تلك الدول التي تستقبل اللاجئين تقوم بتوثيق أسماء وصور القادمين مع أخذ بصماتهم"، مشيراً إلى أنها "لا تعتمد على الاسم والمنطقة بقدر ما تعتمد على معلومات ثبوتية أخرى منها الصورة".

تزوير وثائق

منظمة "السلام" الحقوقية ذكرت في بيان لها، حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه، أن "ما لا يقل عن 300 عنصر من مليشيا "الحشد الشعبي" غادروا العراق، خلال شهر أغسطس/ آب الماضي، إلى دول أوروبية، مستخدمين أوراقاً ثبوتية مزوّرة تشير إلى أن محل إقامتهم في مناطق الموصل أو الأنبار، فيما نقلت عن مهاجرين من مليشيا الحشد أن سبب "تسرب مقاتلين إلى خارج العراق هو إهمال الحكومة".

وأوضح البيان أن "مقاتلي الحشد الشعبي هاجروا مستغلين حالة الفرار الجماعي للمدنيين من مدن الأنبار والموصل ومدن أخرى إلى تركيا ومنها إلى دول أوروبية"، مضيفاً أن "الفارين يستخدمون أوراقاً رسمية عراقية مزورة، تشير إلى أن أصولهم تعود إلى محافظة الأنبار أو الموصل ومناطق أخرى تشهد صراعات مسلحة، من أجل خداع الجهات الرسمية الدولية كمنظمة الهجرة والأمم المتحدة، فضلاً عن حكومات الدول التي يصلون إليها، بهدف تسهيل حصولهم على الإقامة والمساعدة الإنسانية".

وعبر بيان المنظمة الحقوقية عن أسفها بأن يركب القاتل والضحية في مركب واحد، مطالباً الجهات المعنية بالتدقيق في الأوراق التي يحملها اللاجئون، خصوصاً وأن أغلب أفراد المليشيا المندسين بينهم متورطون بجرائم قتل، ويخشون الملاحقات العشائرية والأمنية مستقبلاً في البلاد، وهو ما جعلهم يفضلون العيش خارج العراق على البقاء فيه.

ناشطون وقوائم

سعيد الأعظمي، رئيس الائتلاف الحقوقي الدولي لأجل العراق، قال في حديث لـ"الخليج أونلاين": إن "لدى الائتلاف ناشطين في مناطق الصراع في العراق من أجل توثيق الانتهاكات التي يقوم بها عناصر الحشد الشعبي"، مؤكداً "وجود قوائم عن جميع الفصائل المنضوية تحت راية الحشد ويتمالعمل مع منظمات حقوقية دولية من أجل ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة".

وعن سبب هجرة عناصر الحشد وترك القتال إلى جانب القوات الحكومية، قال الأعظمي: إن "كثرة القتل الذي تتعرض له تلك المليشيات وعدم وجود رؤية واضحة، بالإضافة إلى حالةالإفلاس التي تمر بها الحكومة العراقية؛ من أبرز الأسباب التي جعلت من مليشيا الحشد تتفكك، ومن بين الأمثلة على ذلك دعوات المرجعيات السياسية والدينية والاجتماعية الشيعية مؤخراً إلى تجنيد الأطفال وطلاب المدارس وضمهم إلى صفوف الحشد".

وتابع رئيس الائتلاف الذي يتابع ويوثق جميع الانتهاكات التي تحدث في مناطق الصراع في العراق وتقديم تقارير دورية تعتمدها معظم المنظمات الحقوقية الدولية: "لدينا تسجيلات مصورة، وصور ومعلومات كافية تثبث تورط شخصيات بارزة في العملية السياسية ومليشيا الحشد بانتهاكات لحقوق الإنسان، وسيأتي اليوم الذي يقدم فيه كل هؤلاء إلى العدالة"، مؤكداً "وجود تنسيق واسع مع منظمات دولية بهذا الشأن".

تجنيد الأطفال

وأقدمت مليشيات الحشد الشعبي (الشيعي) مؤخراً على تجنيد وتدريب الأطفال على حمل السلاح والاغتيالات وقتال الشوارع برعاية سياسيين من التحالف الوطني (شيعي) في البرلمان العراق، فيما أصدرت الأمم المتحدة تقريراً في يونيو/ حزيران الماضي، سلط الضوء على ظاهرة تجنيد الأطفال ولاحظ أن أطفالاً عراقيين لا تزيد أعمارهم عن عشر سنوات يقاتلون ضمن القوى العشائرية والمليشيات الشيعية، ويعزو مراقبون أسباب ذلك إلى الهروب الجماعي الذي تتعرض له المليشيات وتفككها.

وتسبّبت ممارسات مليشيا الحشد الشعبي، المؤلف من مليشيات مسلحة على غرار منظمة بدر، وكتائب الإمام علي، وكتائب حزب الله العراقي، وعصائب أهل الحق، حرجاً بالغاً للحكومة العراقية التي أقرت مؤخراً حزمة من الإصلاحات الحكومية منها حصر السلاح بيد قوات الأمن الرسمية، إلا أن مليشيا الحشد تجاوزت القوانين في حمل السلاح وتنتشر بصورة واسعة في مناطق متفرقة من بغداد والمحافظات، تستغلها لأغراض سياسية وطائفية، كان آخرها خطف حزب الله العراقي لـ18 عاملاً تركياً من مدينة الصدر شرقي بغداد، فيما حصلت مواجهات بين الخاطفين والجيش العراقي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن.

وروبا الوجهة المفضلة

رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس، ذكر في وقت سابق أن أكثر من 300 ألف شخص وصل إلى شواطئ اليونان وإيطاليا منذ مطلع هذا العام، وسجل أكثر من 140 ألفاً أسماءهم داخل المجر، فيما يحث مسؤولون أوروبيون على أن تعامل الاتحاد مع الأزمة سيكون بمثابة "لحظة فارقة" في تاريخه.

وعن إمكانية وضع أسماء المدانين من المليشيات التي هاجرت إلى أوروبا بدعوى أنهم من مناطق تشهد صراعاً مسلحاً، طالب وزير الداخلية الإسباني خورخيه فرنانديز دياز بمراقبة الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي للحد من تحرك المقاتلين العائدين إلى أوروبا، مشدداً على ضرورة تعديل اتفاقية "شنغن" التي تنص على حرية التنقل داخل دول الشنغن الـتي تضم 26 بلداً، فيما أبدت باريس موافقتها بتعديل بنود الاتفاقية، خلال قمة أوروبية أمريكية بحث خلالها وزراء الداخلية والأمن سبل رد مشترك على تهديد "الهجمات الإرهابية"، في حين دعت بروكسل إلى ضرورة وضع لائحة أوروبية بالمقاتلين الأجانب القادمين من دول كسوريا والعراق.

نقلا عن موقع "الخليج اون لاين "



.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 903


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
1.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت