صدى بيروت





جديد المقالات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS


الأخبار
أخبار لبنان
رامي عليق : حزب الله هو جهاز امني وعسكري ايراني بإمتياز ولا يمكن له ان يصبح حزبا سياسيا
رامي عليق : حزب الله هو جهاز امني وعسكري ايراني بإمتياز ولا يمكن له ان يصبح حزبا سياسيا
رامي عليق : حزب الله هو جهاز امني وعسكري ايراني بإمتياز ولا يمكن له ان يصبح حزبا سياسيا

21-03-2013 11:48 PM
قال رامي عليق الذي انشق عن حزب الله وبدأ ينشر كتبا تفضح نهجه المخابراتي الخاضع كليا لايران في مقابلة مع برنامج «انترفيوز» على تلفزيون المستقبل مع الزميلة بولا يعقوبيان ان هناك من بعث برسائل لي ولعائلتي لأني سأطل على شاشة المستقبل وكأني سأطل على قناة اسرائيلية!
واكد عليق، وهو كاتب اقتصادي، ان ليس له علاقة بأي جهاز استخباراتي رغم العروض الكثيرة وتجربتي المريرة مع «اف.بي.آي» و«سي.آي.ايه»، وانا ممنوع من دخول الاراضي الاميركية.

واعتبر عليق ان حزب الله ابن هذا النسيج المجتمعي، ومن حق هذا المجتمع عليه ان يتحمل حزبا سياسيا وانا مازلت ابن هذه البيئة وابن هذا الحزب، لكن بعنجهية هذا الحزب دمرتم الانتصار وخلقتم الفتنة السنية ـ الشيعية.

سئل: اين مصلحتي كشيعي ان اذهب الى سورية واجعل باقي اللبنانيين يدفعون ثمنا باهظا وادمرهم؟ فقال: هناك بعض من وجه لي الرسائل بأن ظهوري على التلفزيون الاسرائيلي اسهل واكثر قبولا للبعض من ظهوري على تلفزيون المستقبل، وهنا اتساءل من هو العدو الحقيقي والى متى سنستمر في تخوين بعضنا البعض؟

واضاف: انا كتبت واطلقت الصوت منذ العام 1996 بعدما شاهدت الخلل والفساد الداخلي في حزب الله، وكانت محاولة سرية لها علاقة مع وزارة الامن الايرانية التي رفعت اليها ورقة الاصلاح مباشرة والتقيت برحيمي ممثل وزارة الامن الذي قال لي بلسانه ان الايرانيين هم الذين يقولون للسيد حسن افعل كذا ولا تفعل كذا، لم اجد آذانا صاغية لأنهم كما اجابوني بأن الحزب معد لمهمة عسكرية مخابراتية وهم يريدونه بهذا الشكل، فصدمت واحبطت وتركت حزب الله نتيجة امور عديدة منها تأملاتي الروحية والفكرية، حزب الله هو جهاز امني وعسكري بامتياز ولا يمكن له ان يصبح حزبا سياسيا الا اذا حصل تغيير جذري في بنائه وهذا الامر غير مراد.

وفي رأيه ان حزب الله فسد مثل اي ثورة، او اي تحرك بشري انساني، انا ضد ان يكون الحزب عقائديا بالشكل الذي هو عليه وانا حتى مع تغيير اسمه، فلماذا ندخل الله والدين في كل شيء؟ الله اكبر، واسمى من ذلك ونحن دنسنا الكثير من العقائد الاسلامية باستحضار الله في امور سيئة نقوم بها باسمه.

عندما انتصر حزب الله في العام 2000، رفعت صور السيد نصرالله في العالم العربي والاسلامي، لكن حزب الله فرط في كل هذا، والحزب هو الذي تسبب في صعود التيارات السلفية والمتطرفة من خلال عنجهيته وغروره، فدمر الانتصار وحرف مسار المقاومة وخلق الشرخ السني ـ الشيعي الذي نعاني منه اليوم ولاجيال.

وردا على سؤال، قال: ان رفع الغطاء من قبل الحزب عن المعتدين على المشايخ اتى متأخرا وهي تكتيكات متأخرة ولملمة للوضع الذي تسببوا هم فيه، وقد اجتمعت منذ فترة مع بعض الضليعين في الحزب والذين كانوا يتحدثون عن ظاهرة الشيخ احمد الاسير فاذا بهم يعترفون أنهم هم من تسبب في ظهور حركات كهذه بسبب الغرور الذي اصاب الحزب. وتابع: انا متأكد من ان هناك الآلاف من الشيعة الصامتين بسبب الخوف ويجب ان يقوموا ضد ما يحصل، فماذا يفعل حزب الله في سورية اليوم؟ واين ثورة الحسين؟ واين القيام ضد الظالم والوقوف الى جانب المظلوم؟ الى اين يذهب حزب الله؟

وختم: نحن كشيعة من قاومنا اسرائيل وتعرضت قرانا للدمار واستشهد ابناؤنا، لكن نحن من يجب ان يقبض ثمن هذه المقاومة وليس ايران او سورية. نحن الشيعة لدينا تاريخ كبير يتمثل بالامام الحسين ونصرته للمظلوم، فماذا يفعل حزب الله اليوم بهذا التاريخ؟


.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 405


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.