خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

خلفيات وأبعاد حملة حزب الله على الحريري  «^»  السلاح الذي ينهش الأصدقاء أيضاً   «^»  بيروت.. لها أهل وأصحاب  «^»  لا ... هذه ليست بيروتنا  «^»  السلاح هو السلاح  «^»  الوجود المسيحي... وميشال عون  «^»  رهائن في وطنهم   «^»  ماء بارد فوق رأس المأزومين   «^»  خيبة أبو عدس  «^»  الوزير الياس المر ومر الغضب والكلام جديد المقالات


المقالات
مقالات لبنان
بيار الجميل في ذكراه الثالثة

كتب علي حماده



في زمن "المصالحات"، وفي زمن "عودة شيء من الدولة" الى الضاحية، وفي زمن "حكومة الوحدة الوطنية"، وعلى مسافة يوم واحد من عيد الاستقلال الاول، لا بد من وقفة مع احد صناع الاستقلال الثاني يوم الرابع عشر من آذار 2005.
في الذكرى الثالثة لاغتياله، نتذكر العزيز بيار الجميل الذي كنا تمنينا لو انا عرفناه اكثر مما عرفناه. وقد واكبناه في الاشهر القليلة التي سبقت ثورة الارز، وخلالها، وفي مرحلة ما بعد انتخابات 2005 ودخوله الحكومة وزيرا للصناعة حتى يوم اغتياله. نتذكره لأننا لا ننسى شهداءنا الذين شاركوا في صنع تاريخ بلدهم الحديث. نتذكرهم لأن تبدل الظروف ومعها المواقف لا يحجب عنا مسارات مضيئة كمسار بيار الجميل الذي ترك في نفس كل من عرفه عن قرب او عن بعد علامة فارقة.
نتذكر بيار مع القادمين من خلفيات سياسية كان يفترض انها مختلفة ولن يجمعها قادر به، ان في لبنان شعباً استطاع في مرحلة ان يلتقي حول قواسم واحدة، استطاع ان يتوحد خلف شعار الاستقلال، واستطاع ان يتغلب على الخوف ويقف في الساحات رافعا علم لبنان... وما احلى صورة بيار وهو يقبل علم بلاده في ذروة معركة الاستقلال...
نتذكر بيار لا للتشويش على "المصالحات" بل لتذكير قادة الاستقلال بأن ثمن المصالحات يجب ان يستند الى انجازات ثورة الارز، فيقوى بها، فلا تكون الاثمان التنصل من أجمل وارقى لحظة في تاريخ لبنان الحديث والبعيد.
نتذكر بيار ونتذكر معه سائر الشهداء الذين رووا بدمائهم الحريات في بلد الارز. نتذكرهم ولا ننسى اسرانا في السجون الاسرائيلية وفي المعتقلات السورية على حد سواء. نتذكرهم لنطرح في هذا الوقت بالذات حيث يجري اعداد البيان الوزاري، قضية المحررين، نعم المحررين من معتقلات الوصاية وحقوقهم على الوطن فتتم مساواتهم في التكريم والتعويض بسائر المحررين الآخرين، ومنطلقنا في هذا ان الظلم واحد لا يتجزأ ومثله الحرية واحدة لا تتجزأ.
نتذكر بيار في الوقت الذي تواصل فيه قوى الرابع عشر من آذار الانتحار وهي لا تدرك انها تحمل روح الكيان والنظام، روح لبنان، وان قضيتها هي قضية لبنان وكل اللبنانيين.
نتذكر بيار ولا نبكيه، لانه ما كان ليرضى هو بذلك. نتذكره لنقول له ولرفاقه ان معركة الاستقلال لم تنته بعد، وان تحديات كبيرة لا تزال تواجه ابناء بلاد الارز.
اخيرا وليس آخرا، نتذكر بيار الجميل لاننا وبكل بساطة احببناه ونفتقده.

نشر بتاريخ 21-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 




حكم و امثال

مواقيت الصلاة في بيروت

 


الاخبار ترد من مصدر خارجي

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.echobeirut.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية