خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

خلفيات وأبعاد حملة حزب الله على الحريري  «^»  السلاح الذي ينهش الأصدقاء أيضاً   «^»  بيروت.. لها أهل وأصحاب  «^»  لا ... هذه ليست بيروتنا  «^»  السلاح هو السلاح  «^»  الوجود المسيحي... وميشال عون  «^»  رهائن في وطنهم   «^»  ماء بارد فوق رأس المأزومين   «^»  خيبة أبو عدس  «^»  الوزير الياس المر ومر الغضب والكلام جديد المقالات


المقالات
مقالات لبنان
حكومة كل لبنان ووصية المفتي الشهيد حسن خالد

يحيى احمد الكعكي

كتب يحيى احمد الكعكي

لتكن تشكيلة حكومة كل لبنان، والتي هي من كل لبنان مثالا يحتذى لجميع اهل السياسة في الحوار السياسي التفاوضي الهادئ عبر الاحتكام الى الواقعية السياسية، وليس الى الحوار العثماني القديم - حوار الطرشان زمن فؤاد باشا في اواخر القرن الـ 19 . وليس حوار البحث عن المستحيل الرابع بعد المستحيلات الثلاث: الغول، والعنقاء، والخل الوفي.


لتكن "الوسطية والاعتدال" شعار الحوار الذي تتطلع اليه عامة اللبنانيين ان يسود بين "اهل الحل والربط" لنحافظ جميعا على "الصيغة اللبنانية" المميزة في محيطها العربي، بل وفي العالم اجمع، والتي اطلق عليها البابا "يوحنا بولس الثاني" حينما زار لبنان "لبنان الرسالة".


وليكن الجهد الذي بذل لتشكيل هذه الحكومة، من كل لبنان، عنوانا للمرحلة السياسية المقبلة، وبداية لتضييق النزاع السياسي بين الاطياف اللبنانية "بان يتفاوضوا بدلا من ان يتقاتلوا" كما اوصى بذلك رئيس الوفد البابوي الى لبنان "المونسنيور ارشفيك ماريو بريني" لدى زيارته لسماحة مفتي الجمهورية الراحل الشيخ "حسن خالد" واضاف يومها "انا كغريب ليس لي الحق في ان ابدي رأيا معينا في واقع لبنان، لكني اقول ان التغيير يجب ان يجري عن طريق الحوار".


ولتكن الاعمال المنتظرة للحكومة الحسم الواقعي على رفض "الفتنة الطائفية" او "الفتنة المذهبية" التي يؤججها "البعض" في تصريحاتهم الاعلامية، بهدف الحفاظ على بقائهم في "الصورة السياسية".


لذلك فان جمع لبنان في حكومة واحدة في اصعب الظروف وادقها، عمل سيحفظه كل لبنان لحكيم لبنان الاول الرئيس "ميشال سليمان"، وعلى حكماء الوطن ان يمدوا له يد العون، ان يؤكدوا كما اكدوا في الماضي على ان الوحدة الوطنية،يجب ان تكون ثقافة عملية في حياتنا الاجتماعية - في الدائرة الصغرى والكبرى - لان الوحدة اذا لم تصبح ثقافة في حياتنا العملية، يخسر لبنان الرهان على ديمومته، لان عامة الناس، او الجمهور، يسمعون من بعضهم البعض كلاما اخر، فان لم يسارع الحكماء منذ الان ومعهم النخب الدينية الى توعية العامة وتعريفهم بثقافة الوحدة التي تقوم على المواطنة اولا والمبادئ الوطنية لتصبح في حياة هؤلاء العامة حقيقة واقعية، لان سلبيات الفرقة ستكون كثيرة، بسبب جهل عامة الشعب بثقافة الوحدة الوطنية من جهة، وبسبب النعرات المذهبية المتوارثة التي يحاول البعض ايقاظها للحفاظ على مصالحهم الضيقة، وليس للخفاظ على خير عام الوطن، وبسبب التفرقة التي يثيرها الصراع من حولنا وحولنا من جهة ثالثة.


ولتكن وصية مفتي الوحدة الوطنية، الراحل الشيخ حسن خالد التي قالها في 9/5/1986 "خريطة طريق" للحوار وللفهم والتفاهم والاصلاح لهذه الحكومة: "لبنان وطنكم، وطن اجدادكم، ووطن ابنائكم من بعدكم، انه وطن التفاهم والتعاون، ووطن الاصلاح والعطاء، بلد العلم والحضارة، فصونوه بتواصلكم واكرام بعضكم بعضا، وارفعوا قواعده الشامخة بتعزيز العدالة والمساواة بين الجميع بتوادكم وتعاطفكم، لانه لا وجود لوطن تقطعت اوصاله، ولا وزن لشعب لا وطن له يجمعه ويأويه".

نشر بتاريخ 13-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 




حكم و امثال

مواقيت الصلاة في بيروت

 


الاخبار ترد من مصدر خارجي

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.echobeirut.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية