خريطة الموقع
الجمعة 10 سبتمبر 2010م

خلفيات وأبعاد حملة حزب الله على الحريري  «^»  السلاح الذي ينهش الأصدقاء أيضاً   «^»  بيروت.. لها أهل وأصحاب  «^»  لا ... هذه ليست بيروتنا  «^»  السلاح هو السلاح  «^»  الوجود المسيحي... وميشال عون  «^»  رهائن في وطنهم   «^»  ماء بارد فوق رأس المأزومين   «^»  خيبة أبو عدس  «^»  الوزير الياس المر ومر الغضب والكلام جديد المقالات


المقالات
مقالات لبنان
النشأة سورية و الهوية ايرانية

أيمن شروف

كتب أيمن شروف

بعد مرور خمسة أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري "الأول" و"الثاني" تشكيل الحكومة العتيدة، اجتمعت قيادات 8 آذار وقررت مشكورة "السير في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفقاً للقواعد التي اتفق عليها في حصيلة المفاوضات التي جرت"، وأملت "أن تحقق هذه الخطوة كل الخير للبنان وشعبه العزيز".

قد يظهر في المقبل من الأيام من "يمجّد" هذا القرار الشجاع الذي اتخذته المعارضة. قد يقول بعضهم، لولا تضحيات الأقلية لما استطاع الحريري أن يشكل حكومة. وحده الجنرال ميشال عون بجرأته المعهودة وتفضيله المصلحة الوطنية على مصالحه الشخصية استطاع أن يُخرج اللبنانيين من الأزمة التي تعيشهم. قد يذهب بعضهم الآخر للقول أن القوى الحليفة لأنظمة الممانعة ارتأت أنه لم يعد مقبولاً بقاء المؤسسات "معطلة"، وحرصنا على قيام الدولة كان السبب الأول والأخير في تليين مواقفنا والدفع باتجاه قيام الحكومة.

طبعاً، هذه الصورة هي ضرب من ضروب الخيال، ومن يتحدث بهذا الأسلوب هو أبعد ما يكون عن الواقعية السياسية، هذه الواقعية التي لا تجد طريقها إلى معجم 8 آذار السياسي، فالتجربة القديمة المتجددة، قدمت نموذجاً واضحاً عن أداء هذا الفريق الذي في المحطات الهامة، يعمل في اتجاهين:

الأول يتقنه زعيم "التغيير والاصلاح"، وهو قائم على الاستفادة من العوامل الإقليمية التي يُسخرها لأغراض "محض" شخصية، تعيد له الاعتبار وتمثّل بالنسبة له الرافعة الملائمة له ولحزبه "المتآكل" منذ سنوات وحتى اليوم.

الثاني يلتزم به كل من "حزب الله" وحركة "أمل" وتيار "المردة"، وهو باختصار، يجسّد الخضوع للإرادة الخارجية في التعاطي مع السياسة الداخلية، ولو بشكل متفاوت فيما بينهم، لكن الواضح حتى في قلب هذا التمايز، الالتزام الكامل لهؤلاء في تنفيذ التعليمات بحرفيتها، فلولا القرار السوري بالتسهيل لما تحرّك النائب سليمان فرنجية ولما تشجع رئيس مجلس النواب نبيه بري في الحديث عن إيجابيات وبعدها عن مقترحات، أما في ما يخص "حزب الله" فمن الواضح أنه يعمل بوقع إيراني تام يتحكم بكل مفاصل مناوراته السياسية.

مؤشرات عدة تكفي للدلالة على عقم سياسة هذا الفريق داخلياً، وافتقاده إلى كل "حس" بمسؤولية وطنية. خمسة أشهر تأتي بعد سنوات من التعطيل لتتوج مبدأ عام ينتهجه 8 آذار، يقوم على "الوفاء" للمقدرات الخارجية التي تأتيه من كل حدب وصوب.

خمسة أشهر تكفي ليكتشف اللبنانيون، أن فريقاً يدعي "الحرص" على الوطن، يبَدي الخارج على ما عداه ويرهن مصير شعب بأسره كي تقبض إيران ثمن التسوية وكي "تبيع" سوريا الموقف المناسب لعودتها إلى الحضن العربي وتأكيد التزاماتها مع المجتمع الدولي.

يستطيع كل من في هذا الفريق أن يقول ما يشاء، ولكن رب سائل عن قدرته في تفسير زيارة "الصهر" إلى سوريا ليسمع "العتب" جراء عدم التزامه بقرار "الشقيقة"، وعن نائب يدعي الزعامة وهو لم يُقدم على محاولة "تقريب وجهات النظر" إلا بأمر خارجي، وعن حزب يخاطب جماهيره بالوطنية، وهو ينظر إلى لبنان كبلد "افتراضي" يُنفذ فيه ومن حساب أبنائه سياسات تدعم إيران في مفاوضاتها، وعن "زعيم" يحدد بوصلته على وقع سياسة "البعث".

اجتمع أقطاب المعارضة ليقولوا في العلن أنهم مع حكومة وحدة وطنية، وفي خلفيات قرارهم، تأكيد على التزامهم بالخارج وما يريده.


موقع 14 اذار الاخباري

نشر بتاريخ 07-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 




حكم و امثال

مواقيت الصلاة في بيروت

 


الاخبار ترد من مصدر خارجي

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.echobeirut.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية