صدى بيروت

جديد المقالات
جديد الأخبار





المتواجدون الآن


تغذيات RSS


المقالات
اراء و قضايا
لماذا نكره هتلر ؟
لماذا نكره هتلر ؟
08-01-2012 09:38 PM


كتبت سنا كجك


حقاً... نتساءل دائماً، لماذا نكنّ كل هذا الكره والحقد للزعيم الالماني «أدولف هتلر»؟؟

ولماذا ذكراه لا تغيب عن أذهاننا؟؟

وصلتني رسالة عبر بريدي الإلكتروني تحمل عنوان: «لماذا نكره هتلر»؟؟... تأملت فيها ملياً لأجد بين سطورها ما يستحق التوقف عنده...

وإليكم نص الرسالة، والحوار الذي دار بين قريبين أحدهما يحضر لأطروحة الدكتوراه: «إختار قريبي هتلر النازي كشخصية تاريخية ليضيء على جوانبها أثناء التحضير لأطروحته فقلت له: من بين كل الشخصيات العالمية والعربية لم يبق سوى هذا السفاح؟؟

فإبتسم وقال لي: وماذا تعرف عن هتلر؟؟

أجبته: قتل وإحتل وإعتبر الألمان فوق البشر وأشاع الدمار... أجابني: من أين لك بهذه المعلومات؟؟ فقلت: من التلفاز والتاريخ والناس...

فقال: حسناً... إلانكليز فعلوا أكثر، وكذلك اليابانيون أيام الحكم الأمبراطوري، وجرائم الإنكليز ضد الإسكتلنديين، وجرائم نظام جنوب أفريقيا، فلماذا ينقم العالم على هتلر وحده فقط الى يومنا هذا، بينما تناسى جرائم الإنكليز واليابانيين وغيرهم؟؟

لأنه يوجد سببان: الأول: موقفه من اليهود الذين إنتقم منهم بدافع ديني، وصمم على تدمير المخططين لإقامة دولة في فلسطين، فقرر إبادة اليهود لأنهم خطر سيهدد العالم يوماً ما...

وثانياً: موقفه من الإسلام، فبعد دراسة هتلر للتاريخ القديم ركز على دور العرب، فقال: «هناك ثلاث قوى متحضرة إحتلت العالم وهم الفرس، والروم، والعرب... العرب كانوا عصابات همجية ولكنهم إرتقوا للحضارة، ومميزات حضارتهم أنهم لم يفرضوها ويلغوا حضارة الآخرين، فكانت الحضارة الإسلامية دليلاً على تحضر أهلها».

أعجب بالدين الإسلامي وسمح للمقاتلين الألمان من المسلمين بالصلاة في أي مكان ومهما كانت الظروف.

وكما يقول قريب الباحث التاريخي، هذه المعلومات إستناداً الى مصادر عدة... أحببت ان أتحدث عنها ليس دفاعاً عن هتلر ولا حباً به، وإنما لكشف تزوير الحقائق لمن عادى الصهيونية.

وبدوري رغبت بنقل تفاصيلها، لأن الدعاية اليهودية - الصهيونية مازالت تنشط وتروج لمظلومية اليهود، والألمان مازالوا يدفعون التعويضات لهم بحجة تلك المحرقة والاضطهاد وإن فكرنا قليلاً، سنجد ان العالم تناسى المجازر الأخرى بحق الإنسانية ولم يعلق في الأذهان سوى النازية وزعيمها، فهل ذلك بمحض المصادفة؟؟ أم ان اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على العالم بالاقتصاد والتجارة والدعاية والإعلام والمال يلعب دوره الفعال، كي تبقى البوصلة موجهة لمصلحة الشعب اليهودي والمستوطنين الصهاينة؟؟

بالطبع لسنا نبرر أفعال أودلف هتلر ولا إجرامه بمجرد إستعراضنا لهذه النقاط ولكن ما أردنا ان يتنبه له، ان الصهاينة يشوهون الحقائق ويشنون حربهم الهوجاء ضد كل من يكرههم او ينتقد سياساتهم، فلماذا يغيب من الذاكرة والذهن والتاريخ من إرتكبوا مجازر توازي النازية؟

بينما هتلر يذكره العالم بأسره؟؟ ألأنه رجل وسيم يشبه «ريكي مارتن»؟؟

أم لأنه كان من المعادين اليهود ولمخططاتهم؟؟



-

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3655



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


سنا كجك
تقييم
1.01/10 (914 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صدى بيروت